منذ 2007، تركز النشاط التراثي على نطاق واسع، أو بالأحرى على الأعياد المصرية، حيث استُخدِمَت التكنولوجيا لإنشاء قاعدة بيانات بدلًا من أدوات أخرى ملموسة لدعم مشاكل المشاركة. وقد تأخرت مصر في إدراك أهمية وجهات النظر المبتكرة متعددة الخلفيات العلمية في مجال الدراسة الجامعية لعلوم الحوسبة، ويرجع ذلك إلى الحدود القوية بين فروع العلوم المختلفة. ويتجلى ازدياد دوافع الحفاظ على التراث في ظهور مجموعات من “مسعفي التراث الثقافي” تعمل بالجهود الذاتية في المناطق المهددة. تعمل رابطة الهلالي على دعم التطوير المجتمعي للأعمال الرقمية لرفع الوعي بالعلاقة بين الخبرات الحياتية اليومية المتعلقة بالتراث الثقافي اللامادي والانفتاح تجاه مبادرات دعم التراث الثقافي اللامادي الابتكارية محليًّا وإقليميًّا.

Christopher Rose CC BY-NC 2.0
Christopher Rose Creative Commons License

 

Christopher Rose CC BY-NC 2.0
Christopher Rose Creative Commons License

وقد لعب الابتكار في التكنولوجيا الرقمية دورًا بارزًا في دعم وجود الوثائق المرتبطة بالتراث الثقافي اللامادي على شبكة الإنترنت. ويمكن الاستفادة من استدامة هذا النهج إلى أقصى حد من خلال دعم مشاركة أفراد المجتمع المحلي، وإذكاء الوعي المجتمعي بقيمة التراث الثقافي اللامادي، وتوفير التقنيات اللازمة لطلاب علوم الحوسبة للحفاظ على التراث الثقافي اللامادي المعاصر. يواجه الرابط المؤسسي بين جامعة كينغستون ومدينة البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية بالإسكندرية تواجه ثلاثة تحديات كبيرة، ويدعو الآخرين للانضمام إلى الشبكة لمعالجة: الحاجة إلى حماية التراث الثقافي اللامادي في مصر جنبًا إلى جنب مع تاريخها الأثري المادي المرموق والحاجة إلى دعم نظام التعليم العالي في مصر والحاجة إلى تحقيق التقدم التكنولوجي في مصر على قدم المساواة مع الاقتصادات الرقمية العالمية.